منتدى توتة و حدوتة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المجموعة ألثانية من باب الميم

avatar
توتة
Admin

عدد المساهمات : 1675
تاريخ التسجيل : 13/02/2014

المجموعة ألثانية من باب الميم Empty المجموعة ألثانية من باب الميم

مُساهمة من طرف توتة الجمعة 4 يونيو - 19:41

المجموعة ألثانية من باب الميم Taref10

بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
مكتبة الثقافة الأدبية
التعريفات للجرجاني
المجموعة ألثانية من باب الميم
المجموعة ألثانية من باب الميم 1410
● [ تابع باب الميم ] ●

1402 - المعارضة لغة هي المقابلة على سبيل الممانعة واصطلاحا هي إقامة الدليل على خلاف ما أقام الدليل عليه الخصم ودليل المعارض إن كان عين دليل المعلل يسمى قلبا وإلا فإن كانت صورته كصوته يسمى معارضة بالمثل وإلا فمعارضة بالغير وتقديرها إذا استدل على المطلوب بدليل فالخصم إن منع مقدمة من مقدماته أو كل واحدة منها على التعيين فذلك يسمى منعا مجردا ومناقضة ونقضا تفصيليا ولا يحتاج في ذلك إلى شاهد فإن ذكر شيئا يتقوى به يسمى سندا للمنع وإن منع مقدمة غير معينة بأن يقول ليس دليلك بجميع مقدماته صحيحا ومعناه أن فيها خللا فذلك يسمى نقضا إجماليا ولا بد ها هنا من شاهد على الاختلال وإن لم يمنع شيئا من المقدمات لا معينة ولا غير معينة بأن أورد دليلا على نقض مدعاه فذلك يسمى معارضة
1403 - المعاندة هي المنازعة في المسألة العلمية مع عدم العلم من كلامه وكلام صاحبه
1404 - المعاني هي الصورة الذهنية من حيث انه وضع بإزائها الألفاظ والصور الحاصلة في العقل فمن حيث إنها تقصد باللفظ سميت مفهوما ومن حيث انه مقول في جواب ما هو سميت ماهية ومن حيث ثبوته في الخارج سميت حقيقة ومن حيث امتيازه عن الأغيار سميت هوية
1405 - المعتزلة أصحاب واصل بن عطاء الغزال اعتزل عن مجلس الحسن البصري
1406 - المعتل هو ما كان أحد أصوله حرف علة وهي الواو والياء والألف فإذا كان في الفاء يسمى معتل الفاء وإذا كان في العين يسمى معتل العين وإذا كان في اللام يسمى معتل اللام
1407 - المعتوه هو من كان قليل الفهم مختلط الكلام فاسد التدبير
1408 - المعجزة أمر خارق للعادة داع إلى الخير والسعادة مقرون بدعوى النبوة قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول من الله
1409 - المعدات عبارة عما يتوقف عليه الشيء ولا يجامعه في الوجود كالخطوات الموصلة إلى المقاصد فإنها لا تجامع المقصود
1410 - المعدولة هي القضية التي يكون حرف السلب فيها جزءا لشيء سواء كانت موجبة أو سالبة إما من الموضوع فتسمى معدولة الموضوع كقولنا اللاحي جماد وإما من المحمول فتسمى معدولة المحمول كقولنا الجماد لا عالم أو منهما جميعا فتسمى معدولة الطرفين كقولنا اللاحي لا عالم
1411 - المعرب هو ما في آخره إحدى الحركات أو إحدى الحروف لفظا أو تقديرا بواسطة العامل صورة أو معنى وقيل هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل
1412 - المعرف ما يستلزم تصوره اكتساب تصور الشيء بكنهه أو بامتيازه عن كل ما عداه فيتناول التعريف الحد الناقص والرسم فإن تصورهما لا يستلزم تصور حقيقة الشيء بل امتيازه عن جميع الأغيار فقوله ما يستلزم تصوره يخرج التصديقات وقوله اكتساب يخرج الملزوم بالنسبة إلى لوازمه البينة
1413 - المعرفة ما وضع ليدل على شيء بعينه وهي المضمرات والإعلام والمبهمات وما عرف باللام والمضاف إلى أحدهما والمعرفة أيضا إدراك الشيء على ما هو عليه وهي مسبوقة بجهل بخلاف العلم ولذلك يسمى الحق تعالى بالعالم دون العارف
1414 - المعروف هو كل ما يحسن في الشرع
1415 - المعصية مخالفة الأمر قصدا
1416 - المعقولات الأولى ما يكون بإزائه موجود في الخارج كطبيعة الحيوان والإنسان فإنهما يحملان على الموجود الخارجي كقولنا زيد إنسان والفرس حيوان
1417 - المعقولات الثانية ما لا يكون بإزائه شيء فيه كالنوع والجنس والفصل فإنها لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية
1418 - المعقول الكلي الذي يطابق صورة في الخارج كالإنسان والحيوان والضاحك
1419 - المعلق من الحديث ما حذف من مبدأ إسناده واحد أو أكثر فالحذف إما أن يكون في أول الإسناد وهو المعلق أو في وسطه وهو المنقطع أو في آخره وهو المرسل
1420 - المعلل هو الذي ينصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل
1421 - المعلول الأخير هو ما لا يكون علة لشيء أصلا
1422 - المعلومية هي كالخازمية إلا أن المؤمن عندهم من عرف الله بجميع أسمائه وصفاته ومن لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن
1423 - المعمرية هم أصحاب معمر بن عباد السلمي قالوا الله تعالى لم يخلق شيئا غير الأجسام وأما الأعراض فتخترعها الأجسام إما طبعا كالنار للاحتراق وإما اختيار كالحيوان للألوان وقالوا لا يوصف الله تعالى بالقدم لأنه يدل على التقدم الزماني والله سبحانه وتعالى ليس بزماني ولا يعلم نفسه وإلا اتحد العالم والمعلوم وهو ممتنع
1424 - المعمى هو تضمين اسم الحبيب أو شيء آخر في بيت شعر إما بتصحيف أو قلب أو حساب أو غير ذلك كقول الوطواط في البرق ... خذ القرب ثم أقلب جميع حروفه ... فذاك اسم من أقصى منى القلب قربه ...
1425 - المعنوي هو الذي لا يكون للسان فيه خط ! وإنما هو معنى يعرف بالقلب
1426 - المعني ما يقصد بشيء
1427 - المعونة ما يظهر من قبل العوام تخليصا لهم عن المحن والبلايا
1428 - المغالطة قياس فاسد إما من جهة الصورة أو من جهة المادة أما من جهة الصورة فبألا تكون على هيئة منتجة لاختلال شرط بحسب الكيفية أو الكمية أو الجهة كما إذا كان كبرى الشكل الأول جزئية أو صغراه سالبة أو ممكنة وأما من جهة المادة فبأن يكون المطلوب وبعض مقدماته شيئا واحدا وهو المصادرة على المطلوب كقولنا كل إنسان بشر وكل بشر ضحاك فكل إنسان ضحاك أو بأن يكون بعض المقدمات كاذبة شبيهة بالصادقة وهو إما من حيث الصورة أو من حيث المعنى أما من حيث الصورة فكقولنا لصورة الفرس المنقوش على الجدار إنها فرس وكل فرس صهال ينتج ان تلك الصورة
صهالة وأما من حيث المعنى فلعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة كقولنا كل إنسان وفرس فهو إنسان وكل إنسان وفرس فهو فرس ينتج أن بعض الإنسان فرس والغلط فيه أن موضوع المقدمتين ليس بموجود إذ ليس شيء موجود يصدق عليه إنسان وفرس وكوضع القضية الطبيعية مقام الكلية كقولنا الإنسان والحيوان جنس ينتج أن الإنسان جنس وقيل المغالطة مركبة من مقدمات شبيهة بالحق ولا يكون حقا ويسمى سفسطة أو شبيهة بالمقدمات المشهورة وتسمى مشاغبة وهي أيضا قول مؤلف من قضايا شبيهة بالقطعية أو بالظنية أو بالمشهورة
1429 - المغرور هو رجل وطىء امرأة معتقدا ملك يمين أو نكاح وولدت ثم استحقت وإنما سمي مغرورا لأن البائع غره وباع له جارية لم تكن ملكا له
1430 - المغفرة هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممن تحت قدرته حتى أن العبد إن ستر عيب سيده مخافة عتابه لا يقال غفر له
1431 - المغيرية أصحاب مغيرة بن سعيد العجلي قالوا الله تعالى جسم على صورة إنسان من نور على رأسه تاج من نور وقلبه منبع الحكمة
1432 - المفارقات هي الجواهر المجردة عن المادة القائمة بأنفسها
1433 - المفاوضة هي شركة متساويين مالا وتصرفا ودينا
1434 - المفتي الماجن هو الذي يعلم الناس الحيل وقيل الذي يفتي عن جهل
1435 - المفرد ما لا يدل جزء لفظه على جزء معناه وما لا يدل جزء لفظه الموضوع على جزئه والفرق بين المفرد والواحد أن المفرد قد يكون حقيقيا وقد يكون اعتباريا وأنه قد يقع على جميع الأجناس والواحد لا يقع إلا على الواحد الحقيقي
1436 - المفسر ما ازداد وضوحا على النص على وجه لا يبقى فيه احتمال التخصيص إن كان عاما والتأويل إن كان خاصا وفيه إشارة إلى أن النص يحتملهما كالظاهر نحو قوله تعالى فسجد الملائكة كلهم أجمعون الحجر 30 فإن الملائكة اسم عام يحتمل التخصيص كما في قوله تعالى وإذ قالت الملائكة يا مريم آل عمران 42 والمراد جبرائيل ص - فبقوله كلهم انقطع احتمال التخصيص لكنه يحتمل التأويل والحمل على التفرق فبقوله أجمعون انقطع ذلك الاحتمال فصار مفسرا -
1437 - المفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجرف أو بها أي بواسطة حرف الجر ويسمى أيضا ظرفا لغوا إذا كان عامله مذكورا أو مستقرا إذا كان مع الاستقرار أو الحصول مقدرا
1438 - المفعول فيه ما فعل فيه فعل مذكور لفظا أو تقديرا
1439 - المفعول له هو علة الإقدام على الفعل نحو ضربته تأديبا له
1440 - مفعول ما لم يسم فاعله هو كل مفعول حذف فاعله وأقيم مقامه
1441 - المفعول المطلق هو اسم ما صدر عن فاعل فعل مذكور بمعناه أي بمعنى الفعل احترز بقوله ما صدر عن فاعل فعل عما لا يصدر عنه كزيد وعمرو وغيرهما وبقوله مذكور عن نحو أعجبني قيامك فإن قيامك ليس مما فعله فاعل فعل مذكور وبقوله بمعناه عن كرهت قيامي فإن قيامي وإن كان صادرا عن فاعل فعل مذكور إلا أنه ليس بمعناه
1442 - المفعول معه هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا نحو استوى الماء والخشبة أو معنى نحو ما شأنك وزيدا
1443 - المفقود هو الغائب الذي لم يدر موضعه ولم يدر أحي هو أم ميت
1444 - مفهوم المخالفة هو ما يفهم منه بطريق الالتزام وقيل هو أن يثبت الحكم في المسكوت على خلاف ما ثبت في المنطوق
1445 - مفهوم الموافقة هو ما يفهم من الكلام بطريق المطابقة
1446 - المفوضة هي التي نكحت بلا ذكر مهر أو على أن لا مهر لها
1447 - المفوضة قوم قالوا فوض خلق الدنيا إلى محمد ص -
1448 - المقاطع هي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات والمسلمات مثل الدور والتسلسل واجتماع النقيضين
1449 - المقام من اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عما يتوصل إليه بنوع تصرف ويتحقق به بضرب تطلب ومقاساة تكلف فمقام كل واحد موضع إقامته عند ذلك
1450 - المقايضة بيع السلعة بالسلعة
1451 - المقبولات هي قضايا تؤخذ ممن يعتقد فيه إما لأمر سماوي من المعجزات والكرامات كالأنبياء والأولياء وإما لاختصاصه بمزيد عقل ودين كأهل العلم والزهد وهي نافعة جدا في تعظيم أمر الله والشفقة على خلق الله
1452 - المقتدي هو الذي أدرك الإمام مع تكبيرة الافتتاح
1453 - المقتضى ما لا صحة له إلا بإدراج شيء آخر ضرورة صحة كلامه كقوله تعالى وأسأل القرية يوسف 82 أي أهل القرية
1454 - مقتضى النص هو الذي لا يدل اللفظ عليه ولا يكون ملفوظا ولكن يكون من ضرورة اللفظ أعم من أن يكون شرعيا أو عقليا وقيل هو عبارة عن جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق مثاله فتحرير رقبة النساء 91 وهو مقتض شرعا لكونها مملوكة إذ لا عتق فيما لا يملكه ابن آدم فيزداد عليه ليكون تقدير الكلام فتحرير رقبة مملوكة
1455 - المقدار هو الاتصال العرضي وهو غير الصورة الجسمية والنوعية فإن المقدار أما امتداد واحد وهو الخط أو اثنان وهو السطح أو ثلاثة وهو الجسم التعليمي فالمقدار لغة هو الكمية واصطلاحا هو الكمية المتصلة التي تتناول الجسم والخط والسطح والثخن بالاشتراك فالمقدار والهوية والشكل والجسم التعليمي كلها أعراض بمعنى واحد في اصطلاح الحكماء
1456 - المقدمة تطلق تارة على ما يتوقف عليه الأبحاث الآتية وتارة تطلق على قضية جعلت جزء القياس وتارة تطلق على ما يتوقف عليه صحة الدليل
والمقدمة الغريبة هي التي لا تكون مذكورة في القياس لا بالفعل ولا بالقوة كما إذا قلنا أ مساو ل ب و ب مساو ل ج ينتج أ مساو ل ج بواسطة
مقدمة غريبة وهي كل مساو لشيء مساو لذلك الشيء ومقدمة الكتاب ما يذكر فيه قبل الشروع في المقصود لارتباطها ومقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع فمقدمة الكتاب أعم من مقدمة العلم بينهما عموم وخصوص مطلق والفرق بين المقدمة والمبادىء أن المقدمة أعم عن المبادىء فالمبادىء يتوقف عليها المسائل بلا واسطة والمقدمة ما يتوقف عليه المسائل بواسطة أو لا واسطة
1457 - المقر له بالنسب على الغير بيانه رجل أقر أن هذا الشخص أخي فهو إقرار على الغير وهو أبوه
1458 - المقضي هو الذي يطلب عين العبد باستعداده من الحضرة الإلهية
1459 - المقطوع من الحديث ما جاء عن التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم وأفعالهم
1460 - المقولات التي تقع فيها الحركة أربع الأولى الكم ووقوع الحركة فيه على أربعة أوجه الأول التخلخل والثاني التكاثف والثالث النمو والرابع الذبول الثانية من المقولات التي تقع فيها حركة الكيف
الثالثة من تلك المقولات الوضع كحركة الفلك على نفسه فإنه لا يخرج بهذه الحركة من مكان إلى مكان لتكون حركته أبنية ولكن يتبدل بها وضعه الرابعة من تلك المقولات الأين وهو النقلة التي يسميها المتكلم حركة
وباقي المقولات لا تقع فيها حركة والمقولات عشرة قد ضبطها هذا البيت ... قمر عزيز الحسن ألطف مصره ... لو قام يكشف غمتي لما انثنى ...
1461 - المقيد ما قيد لبعض صفاته
1462 - المكابرة هي المنازعة في المسألة العلمية لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم وقيل المكابرة هي موافقة الحق بعد العلم به
1463 - المكاري المفلس هو الذي يكاري الدابة ويأخذ الكراء فإذا جاء أوان السفر ظهر لا دابة له
وقيل المكاري المفلس هو الذي يتقبل الكراء ويؤاجر الإبل وليس له إبل ولا ظهر يحمل عليه ولا مال يشتري به الدواب
1464 - المكاشفة هي حضور لا ينعت بالبيان
1465 - المكافأة هي مقابلة الإحسان بمثله أو بزيادة
1466 - المكان عند الحكماء هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوى وعند المتكلمين هو الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وتنفذ فيه أبعاده
والمكان المبهم عبارة عن مكان له اسم نسميه به بسبب أمر غير داخل في مسماه كالخلف فإن تسمية ذلك
المكان بالخلف إنما هو بسبب كون الخلف في جهة وهو غير داخل في مسماه
والمكان المعين عبارة عن مكان له اسم سمي به بسبب أمر داخل في مسماه كالدار فإن تسميته بها بسبب الحائط والسقف وغيرهما وكلها داخلة في مسماه
1467 - المكر من جانب الحق تعالى هو إرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الكرامات من غير جهد ومن جانب العبد إيصال المكروه إلى الإنسان من حيث لا يشعر
1468 - المكرمية هم أصحاب مكرم العجلي قالوا تارك الصلاة كافر لا لترك الصلاة بل لجهله بالله تعالى
1469 - المكروه ما هو راجح الترك فإن كان إلى الحرام تكون كراهته تحريمية وإن كان إلى الحل أقرب تكون تنزيهية ولا يعاقب على فعله
1470 - المكعب هو الجسم الذي له سطوح ستة
1471 - الملأ المتشابه هو الأفلاك والعناصر سوى السطح المحدب من الفلك الأعظم وهو السطح الظاهر والتشابه في الملأ أن تكون أجزاؤه متفقة الطبائع
1472 - الملازمة لغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء واللزوم والتلازم بمعناه واصطلاحا كون الحكم مقتضيا
للآخر على معنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريا كالدخان للنار في النهار والنار للدخان في الليل
والملازمة الخارجية هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الخارج أي في نفس الأمر أي كلما ثبت تصور الملزوم في الخارج ثبت تصور اللازم فيه كالمثال المذكور وكالزوجية للاثنين فإنه كلما ثبت ماهية الاثنين في الخارج ثبت زوجيته فيه
الملازمة الذهنية هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الذهن أي متى ثبت تصور الملزوم في الذهن ثبت تصور اللازم فيه كلزوم البصر للعمى فإنه كلما ثبت تصور العمى في الذهن ثبت تصور البصر فيه
الملازمة العادية ما يمكن للعقل تصور خلاف اللازم فيه كفساد العالم على تقدير تعدد الآلهة بإمكان الاتفاق
الملازمة العقلية ما لا يمكن للعقل تصور خلاف اللازم كالبياض للأبيض ما دام أبيض
الملازمة المطلقة هي كون الشيء مقتضيا للآخر والشيء الأول هو المسمى بالملزوم والثاني هو المسمى باللازم كوجود النهار لطلوع الشمس فإن طلوع الشمس ملزوم ووجود النهار لازم
1473 - الملال فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيء فيوجب الكلال والإعراض عنه
1474 - الملامية هم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم على ظواهرهم وهم يجتهدون في تحقيق كمال الإخلاص ويضعون الأمور مواضعها حسبما تقرر في عرضة الغيب فلا تخالف إرادتهم وعلمهم إرادة الحق تعالى وعلمه ولا ينفون الأسباب إلا في محل يقتضي نفيها ولا يثبتونها إلا في محل يقتضي ثبوتها فإن من رفع السبب من موضع أثبته واضعه فيه فقد سفه وجهل قدره ومن اعتمد عليه في موضع نفاه فقد أشرك وألحد وهؤلاء هم الذين جاء في حقهم أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري
1475 - الملك عالم الشهادة من المحسوسات الطبيعية كالعرس والكرسي وكل جسم يتميز بتصرف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة التنزيهية والعنصرية وهي كل جسم يتركب من الاسطقسات
1476 - الملك بكسر الميم في اصطلاح المتكلمين حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به وينتقل بانتقاله كالتعمم والتقمص فإن كلا منهما حالة لشيء بسبب إحاطة العمامة برأسه والقميص ببدنه والملك في اصطلاح الفقهاء اتصال شرعي بين الإنسان وبين شيء يكون مطلقا لتصرفه فيه وحاجزا عن تصرف غيره فيه فالشيء يكون مملوكا ولا يكون مرقوقا ولكن لا يكون مرقوقا إلا ويكون مملوكا
والملك المطلق هو المجرد عن بيان سبب معين بأن ادعى
أن هذا ملكه ولا يزيد عليه فإن قال أنا اشتريته أو ورثته فلا يكون دعوى الملك المطلق
1477 - الملك جسم لطيف نوراني يتشكل بأشكال مختلفة
1478 - الملكة هي صفة راسخة في النفس وتحقيقه أنه تحصل للنفس هيئة بسبب فعل من الأفعال ويقال لتلك الهيئة كيفية نفسانية وتسمى حالة ما دامت سريعة الزوال فإذا تكررت ومارستها النفس حتى رسخت تلك الكيفية فيها وصارت بطيئة الزوال فتصير ملكة وبالقياس إلى ذلك الفعل عادة وخلقا
1479 - الملكوت عالم الغيب المختص بالأرواح والنفوس
1480 - الممانعة امتناع السائل عن قبول ما أوجبه المعلل من غير دليل
1481 - الممتنع بالذات ما يقتضي لذاته عدمه
1482 - الممدود ما كان بعد الألف همزة ككساء ورداء
1483 - الممكن بالذات ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود والعدم كالعالم
1484 - الممكنة الخاصة هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي الإيجاب والسلب فإذا قلنا كل إنسان كاتب بالإمكان الخاص أو لا شيء من الإنسان بكاتب بالإمكان الخاص كان معناه أن إيجاب الكتابة للإنسان وسلبها عنه ليس بضروريين لكن سلب ضرورة الإيجاب
إمكان عام سالب وسلب ضرورة السلب إمكان عام موجب فالممكنة الخاصة سواء كانت موجبة أو سالبة يكون تركيبها من ممكنتين عامتين إحداهما موجبة والأخرى سالبة فلا فرق بين موجبتها وسالبتها في المعنى بل في اللفظ حتى إذا عبرت بعبارة إيجابية كانت موجبة وإذا عبرت بعبارة سلبية كانت سالبة
1485 - الممكنة العامة هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن الجانب المخالف للحكم فإن كان الحكم في القضية بالإيجاب كان مفهوم الإمكان سلب ضرورة السلب وإن كان الحكم في القضية بالسلب كان مفهومه سلب ضرورة الإيجاب فإنه هو الجانب المخالف للسلب فإذا قلنا كل نار حارة بالإمكان العام كان معناه أن سلب الحرارة عن النار ليس بضروري وإذا قلنا لا شيء من الحار ببارد بالإمكان العام فمعناه أن إيجاب البرودة للحار ليس بضروري
1486 - المموهة هي التي يكون ظاهرها مخالفا لباطنها
1487 - المنادى هو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب أدعو لفظا أو تقديرا
1488 - المناسخة مفاعلة من النسخ وهو النقل والتبديل وفي الاصطلاح نقل نصيب بعض الورثة بموته قبل القسمة إلى من يرث منه
1489 - المناظرة لغة من النظير أو من النظر بالبصيرة واصطلاحا هي النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب
1490 - المنافق هو الذي يضمر الكفر اعتقادا ويظهر الإيمان قولا
1491 - المناقضة لغة إبطال أحد القولين بالآخر واصطلاحا هي منع مقدمة معينة من مقدمات الدليل وشرط في المناقضة ألا تكون المقدمة من الأوليات ولا من المسلمات ولم يجز منعها وأما إذا كانت من التجريبيات والحدسيات والمتواترات فيجوز منعها لأنه ليس بحجة على الغير
1492 - المناولة هي أن يعطيه كتاب سماعه بيده ويقول أجزت لك أن تروي عني هذا الكتاب ولا يكفي مجرد إعطاء الكتاب
1493 - المنتشرة هي التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في وقت غير معين من أوقات وجود الموضوع لا دائما بحسب الذات فإن كانت موجبة كقولنا بالضرورة كل إنسان متنفس في وقت ما لا دائما كان تركيبها من موجبة منتشرة مطلقة وهي قولنا بالضرورة كل إنسان متنفس في وقت ما وسالبة مطلقة عامة أي قولنا لا شيء من الإنسان بمتنفس بالفعل الذي هو مفهوم اللادوام وإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من الإنسان بمتنفس في وقت ما لا دائما فتركيبها من سالبة منتشرة هي الجزء الأول وموجبة مطلقة عامة هي اللادوام
1494 - المندوب هو المتفجع عليه ب يا أو وا وعند الفقهاء هو الفعل الذي يكون راجحا على تركه في نظر الشارع ويكون تركه جائزا
1495 - المنسوب هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علامة للنسبة إليه كما ألحقت التاء علامة للتأنيث نحو بصري وهاشمي
1496 - المنشعبة الأبنية المتفرعة من أصل بإلحاق حرف أو تكريره كأكرم وكرم
1497 - المنصرف هو ما يدخله الجر مع التنوين
1498 - المنصف هو المطبوخ من ماء العنب حتى ذهب نصفه فحكمه حكم الباذق
1499 - المنفصلة هي التي يحكم فيها بالتنافي بين القضيتين في الصدق والكذب معا أي بأنهما لا يصدقان ولا يكذبان أو في الصدق فقط أي بأنهما لا يصدقان ولكنهما قد يكذبان أو في الكذب فقط أي بأنهما لا يكذبان وربما يصدقان أو سلب ذلك التنافي فإن حكم فيها بالتنافي فهي منفصلة موجبة فإذا كان التنافي في الصدق والكذب سميت حقيقة كقولنا إما أن يكون هذا العدد زوجا
أو فردا فإن قولنا هذا العدد زوج وهذا العدد فرد لا يصدقان معا ولا يكذبان فإن كان الحكم فيها بالتنافي في الصدق فقط فهي مانعة الجمع كقولنا إما أن يكون هذا الشيء شجرا أو حجرا فإن قولنا هذا الشيء شجر وهذا الشيء حجر لا يصدقان وقد يكذبان بأن يكون هذا الشيء حيوانا وإذا كان الحكم بالتنافي في الكذب فقط فهي مانعة الخلو كقولنا إما أن يكون هذا الشيء لا حجرا ولا شجرا فإن قولنا هذا الشيء لا شجر وهذا الشيء لا حجر لا يكذبان وإلا لكان الشيء شجرا وحجرا معا وقد يصدقان بأن يكون الشيء حيوانا وإن كان الحكم بسلب التنافي فهي منفصلة سالبة فإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق والكذب كانت سالبة حقيقية كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان أسود أو كاتبا فإنه يجوز اجتماعهما ويجوز ارتفاعهما وإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق فقط كانت سالبة مانعة الجمع كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان حيوانا أو أسود فإنه يجوز اجتماعهما ولا يجوز ارتفاعهما وإن كان الحكم بسلب المنافاة في الكذب فقط كانت سالبة مانعة الخلو كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان روميا أو زنجيا فإنه يجوز ارتفاعهما ولا يجوز اجتماعهما
1500 - المنصوب بلا التي لنفي الجنس هو المسند إليه بعد دخولها
1501 - المنصوبات هو ما اشتمل على علم المفعولية
1502 - المنصورية هم أصحاب أبي منصور العجلي قالوا الرسل لا تنقطع أبدا والجنة رجل أمرنا بموالاته وهو الإمام والنار رجل أمرنا ببغضه وهو ضد الإمام وخصمه كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما والفرائض أسماء رجال أمرنا بموالاتهم والمحرمات أسماء رجال أمرنا ببغضهم
1503 - المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر فهو علم عملي آلي كما أن الحكمة علم نظري غير آلي فالآلة بمنزلة الجنس
والقانونية تخرج الآلات الجزئية لأرباب الصنائع وقوله نعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر يخرج العلوم القانونية التي لا تعصم مراعتها الذهن عن الخطأ في الفكر بل في المقال كالعلوم العربية
1504 - المنفصل منه ما سقط من الرواة قبل الوصول إلى التابع أكثر من واحد
1505 - المنقطع من الحديث ما سقط ذكر واحد من الرواة قبل الوصول إلى التابع وهو مثل المرسل لأن كل واحد منهما لا يتصل إسناده
1506 - المنقوص هو الاسم الذي في آخره ياء قبلها كسرة نحو القاضي
1507 - المنقول هو ما كان مشتركا بين المعاني وترك استعماله في المعنى الأول ويسمى به لنقله من المعنى الأول والناقل إما الشرع فيكون منقولا شرعيا كالصلاة والصوم فإنهما في اللغة للدعاء ومطلق الإمساك ثم نقلهما الشرع إلى الأركان المخصوصة والإمساك المخصوص مع النية وإما غير الشرع وهو إما العرف العام فهو المنقول العرفي ويسمى حقيقة عرفية كالدابة فإنها في أصل اللغة لكل ما يدب على الأرض ثم نقله العرف العام إلى ذات القوائم الأربع من الخيل والبغال والحمير أو العرف الخاص ويسمى منقول اصطلاحيا كاصطلاح النحاة والنظار أما اصطلاح النحاة فكالفعل فإنه كان موضوعا لما صدر عن الفاعل كالأكل والشرب والضرب ثم نقله النحويون إلى كلمة دلت على معنى في نفسها مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة وأما اصطلاح النظار فكالدوران فإنه في الأصل للحركة في السكك ثم نقله النظار إلى ترتب الأثر على ما له صلوح العلية كالدخان فإنه أثر يترتب على النار وهي تصلح أن تكون علة للدخان وإن لم يترك معناه الأول بل يستعمل فيه أيضا يسمى حقيقة إن استعمل في الأول وهو المنقول عنه ومجازا إن استعمل في الثاني وهو المنقول إليه كالأسد فإنه وضع اولا للحيوان المفترس ثم نقل إلى الرجل الشجاع لعلاقة بينهما وهي الشجاعة
1508 - المنكر الحديث الذي ينفرد به الرجل ولا يتوقف عن متنه من غير رواية لا من الوجه الذي رواه منه ولا من وجه آخر والمنكر ما ليس فيه رضا الله من قول أو فعل والمعروف ضده
1509 - المهايأة قسمة المنافع على التعاقب والتناوب
1510 - المهملات هي الألفاظ الغير الدالة على معنى بالوضع
1511 - المهموز ما كان في أحد أصوله همزة سواء أبقيت بحالها كسأل أم قلبت كسال أم حذفت كسل
1512 - مؤونة اسم لما يتحمله الإنسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من أهله وولده وقال الكوفيون المؤونة مفعلة وليست مفعولة فبعضهم يذهب إلى أنها مأخوذة من الأون وهو الثقل وقيل هي من الأين
1513 - المؤمن المصدق بالله وبرسوله وبما جاء به
1514 - المؤنث الحقيقي ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة وناقة وغير الحقيقي ما لم يكن كذلك بل يتعلق بالوضع والاصطلاح كالظلمة والأرض وغيرهما
1515 - المؤنث اللفظي ما فيه علامة التأنيث لفظا نحو ضاربة وحبلى وحمراء أو تقديرا وهو التاء نحو أرض تردها في التصغير نحو أريضة
1516 - المؤول ما ترجح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي لأنك متى تأملت موضع اللفظ وصرفت اللفظ عما يحتمله من الوجوه إلى شيء معين بنوع رأي فقد أولته إليه قوله من المشترك قيد اتفاقي وليس بلازم إذ المشكل والخفي إذا علم بالرأي كان مؤولا أيضا وإنما خصه ب غالب الرأي لأنه لو ترجح بالنص كان مفسرا لا مؤولا
1517 - الموات ما لا مالك له ولا ينتفع به من الأراضي لانقطاع الماء عنها أو لغلبته عليها أو لغيرهما مما يمنع الانتفاع بها
1518 - الموازنة هو أن تتساوى الفاصلتان في الوزن دون التقفية نحو قوله تعالى ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة الغاشية 16 فإن المصفوفة والمثبوتة متساويان في الوزن دون التقفية ولا عبرة بالتاء لأنها زائدة
1519 - المواساة أن ينزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه والإيثار أن يقدم غيره على نفسه فيهما وهو النهاية في الأخوة
1520 - الموت صفة وجودية خلقت ضدا للحياة وباصطلاح أهل الحق قمع هوى النفس فمن مات عن هواه فقد حيي بهداه
والموت الأبيض الجوع لأنه ينور الباطن ويبيض وجه القلب فمن ماتت بطنته حييت فطنته
والموت الأحمر مخالفة النفس
والموت الأخضر لبس المرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها لاخضرار عيشه بالقناعة
والموت الأسود هو احتمال أذى الخلق وهو الفناء في الله لشهود الأذى منه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه
1521 - الموجب بالذات هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علة تامة له من غير قصد وإرادة كوجوب صدور الإشراق عن الشمس والإحراق عن النار
1522 - الموجود هو مبدأ الآثار ومظهر الأحكام في الخارج وحدد الحكماء الموجود بأنه الذي يمكن أن يخبر عنه والمعدوم بنقيضه وهو ما لا يمكن أن يخبر عنه
1523 - الموصول ما لا يكون جزءا تاما إلا بصلة وعائد
1524 - الموضوع هو محل العرض المختص به وقيل هو الأمر الموجود في الذهن
وموضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية كبدن الإنسان لعلم الطب فإنه يبحث فيه عن أحواله من حيث الصحة والمرض وكالكلمات لعلم النحو فإنه يبحث فيه عن أحوالها من حيث الإعراب والبناء
وموضوع الكلام هو المعلوم من حيث يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقا قريبا أو بعيدا وقيل هو ذات الله تعالى إذ يبحث فيه عن صفاته وأفعاله
1525 - الموعظة هي التي تلين القلوب القاسية وتدمع العيون الجامدة وتصلح الأعمال الفاسدة
1526 - الموفق هو الذي يدل على الطريق المستقيم بعد الضلالة
1527 - الموقوف من الحديث ما روي عن الصحابة من أحوالهم وأقوالهم فيتوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله ص -
1528 - المولى من لا يمكن له قربان امرأته إلا بشيء يلزمه ومولى الموالاة بيانه أن شخصا مجهول النسب آخى معروف النسب و والى معه فقال إن جنت يدي جناية فتجب ديتها على عاقلتك وإن حصل لي مال فهو لك بعد موتي قبل المولى هذا القول ويسمى هذا القول موالاة والشخص المعروف مولى الموالاة
1529 - الميل هو كيفية بها يكون الجسم موافقا لما يمنعه
وحالة تعرض للجسم مغايرة للحركة تقتضيه الطبيعة بواسطتها لو لم يعق عائق وتعلم مغايرته لها بوجوده بدونها في الحجر المدفوع باليد والزق المنفوخ فيه المسكن تحت الماء وهو عند المتكلمين الاعتماد
1530 - الميمونة هم أصحاب ميمون بن عمران قالوا بالقدر أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم فتكون الاستطاعة قبل الفعل وأن الله يريد الخير دون الشر ولا يريد المعاصي وأطفال الكفار في الجنة ويروى عنهم تجويز نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات وأنكروا سورة يوسف

المجموعة ألثانية من باب الميم Fasel10

كتاب : التعريفات
المؤلف : علي بن محمد بن علي الجرجاني
منتدى بنات بنوتات - البوابة
المجموعة ألثانية من باب الميم E110


    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 13 يونيو - 3:07