تفسير سور العصر والهمزة والفيل

شاطر

الإدارة
Admin

عدد المساهمات : 1002
تاريخ التسجيل : 13/02/2014

تفسير سور العصر والهمزة والفيل

مُساهمة من طرف الإدارة في الإثنين 19 فبراير - 14:25


بّسم الله الرّحمن الرّحيم
مكتبة علوم القرآن
التفسير الميسر للقرآن الكريم

{ تفسير سورة العصر }
{ وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) }

أقسم الله بالدهر على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.

{ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) }

إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحًا، وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق، والعمل بطاعة الله، والصبر على ذلك.

● [ تم بحمد الله تفسير سورة العصر ] ●


بّسم الله الرّحمن الرّحيم
مكتبة علوم القرآن
التفسير الميسر للقرآن الكريم

● { تفسير سورة الهمزة } ●
{ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) }

شر وهلاك لكل مغتاب للناس، طعان فيهم.

{ الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُ (2) }

الذي كان همُّه جمع المال وتعداده.

{ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) }

يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه، الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب.

{ كَلا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) }

ليس الأمر كما ظن، ليُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلْقى فيها.

{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) }

وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟

{ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ (7) }

إنها نار الله الموقدة التي من شدتها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.

{ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9) }

إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها.

● [ تم بحمد الله تفسير سورة الهمزة ] ●


بّسم الله الرّحمن الرّحيم
مكتبة علوم القرآن
التفسير الميسر للقرآن الكريم

{ تفسير سورة الفيل }
{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) }

ألم تعلم -أيها الرسول- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: أبرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟

{ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) }

ألم يجعل ما دبَّروه من شر في إبطال وتضييع؟

{ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) }

وبعث عليهم طيرًا في جماعات متتابعة، تقذفهم بحجارة من طين متحجِّر.

{ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) }

فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم ثم رمت بها.

● [ تم بحمد الله تفسير سورة الفيل ] ●


التفسير الميسر للقرآن الكريم
إعداد مجموعة من العلماء
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
منتديات الرسالة الخاتمة ـ البوابة


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 16 يوليو - 23:55